[ 1 ] ( الخامس والعشرون ) أن يكتب اسم الميّت على القبر أو على لوح أو حجر وينصب عند رأسه .
( السادس والعشرون ) أن يجعل في فمه فصّ عقيق مكتوب عليه لا إله إلَّا اللَّه ربّي ، محمّد نبييّ ، عليّ والحسن والحسين . . إلى آخر الأئمّة ، أئمّتي .
( السابع والعشرون ) أن يوضع على قبره شيء من الحصى على ما ذكره بعضهم ، والأولى كونها حمرا .
[ 2 ] ( الثامن والعشرون ) تعزية المصاب وتسليته قبل الدفن وبعده ، والثاني أفضل .
والمرجع فيها العرف .
شرح
بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : ينبغي أن يتخلَّف عند قبر الميّت أولى الناس به بعد انصراف النّاس عنه ويقبض على التراب بكفّيه ويلقّنه ويرفع صوته فإذا فعل ذلك كفى الميّت المسألة في قبره ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 863 ..
[ 1 ] الخامس والعشرون : تقدّم في الحادي والعشرين .
والسادس والعشرون : قد مرّ ( 2 )( 2 ) مرّ هناك إنّ هذا كان أوصى به ورّام بن أبي فراس الجدّ للأم للسيد بن طاوس عليهما الرحمة فصار مقتدى به بعده وقد مرّ الناقل فيه .في الثامن من العاشر من باقي مستحبات الكفن ، فراجع .
السابع والعشرون : قد مرّ في الحادي والعشرين من هذا الفصل .
[ 2 ] الثامن والعشرون : التعزية والكلام فيها من جهات :