تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
شرح
وقد تقدّم في مسألة رفع القبر أربع أصابع ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : وارفع قبري أربع أصابع ورشّه بالماء . وفي رواية الحلبي عنه قال عليه السلام : وذكر أنّ رشّ الماء حسن . وفي رواية سماعة : ( وينضح عليه - أي على القبر - الماء ) . وفي رواية الحلبي ، ومحمّد بن مسلم عنه عليه السلام ، مثله . وفي مسألة تربيع القبر عن إبراهيم بن عليّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : إنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أمر برشّ القبور . وفي رواية جابر عن الباقر عليه السلام قال : ( ورشّ عليه من الماء ) ( 1 )( 1 ) أكثر هذه الأخبار منقولة في باب 31 من أبواب الدفن من الوسائل فلاحظ ج 2 ، ص 856 .. إلى غير ذلك من الأخبار التي يجدها المتتبّع . وأمّا الثاني - أعني الكيفيّة فمقتضى الإطلاق ولا سيّما مع كثرة ما ورد في ذلك كفاية مطلق الرشّ والنضح . ولكن الأولى كما أفاده الماتن العمل بما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن عليّ ابن الحسين - يعني ابن بابويه - ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن الحسين ، وأحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن عليّ بن عقبة وذبيان بن حكيم ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : السنّة في رشّ الماء على القبر أن يستقبل القبلة ويبدء من عند الرأس إلى عند الرجل ثمّ يدور على القبر من الجانب الآخر ثمّ يرشّ على وسط القبر فكذلك السنّة منه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 859 .. وأمّا ما ذكره من استحباب الرشّ أربعين يوما أو شهرا فيمكن أن يستدلّ