تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
شرح
بالمعنى الأعمّ ، فتأمّل . وأمّا الثالث - أعني استحباب وضع الحصى - فقد روى من طريق العامة والخاصة أنّ قبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان محصبا حصباء . فروى أبو داود في سننه بإسناده ، عن القاسم ، قال : دخلت على عائشة فقلت : يا أمّة ! اكشفي لي عن قبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وصاحبيه فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : باب في تسوية القبر حديث 2 ، ص 215 طبع بمبئي .. وروى الكليني ( ره ) ، عن حميد بن زياد ، عن الحسين ( الحسن خ ل ) بن محمّد ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله محصّب حصباء حمراء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 864 .. وفسّر الحصباء في الحدائق تبعا للمنتهى بأنّها صغار الحصا وواحدها الحصبة كقصبة ( انتهى ) . وفي الذكرى روي إنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فعله بقبر إبراهيم ولده ( انتهى ) . ولعلَّه نظر إلى ما رواه في الوسائل عن الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال : لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله رأى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في قبره خللا فسوّاه بيده وقال : إذا عمل أحدكم عملا