شرح
سنن أبي داود باب جمع الموتى في قبر ، والقبر يعلم .
ويدلّ عليه أيضا ما تقدّم في الرابع عشر عن جابر قال : لحد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . ونصب عليه اللبن نصبا - الحديث ( 1 )( 1 ) وقد تقدّم منّا أن الحديث غريب ..
بل قيل انّ الوجه في استحباب رفعه بمقدار أربع أصابع هو كون هذا المقدار من المرتفع نوع علامة لكونه قبرا فيزار .
فقد استدل عليه مضافا إلى محبوبيّة مطلق جعل العلامة التي أسناها وأبينها كتابة اسم الميّت بما رواه الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب ، قال : لما رجع أبو الحسن موسى عليه السلام من بغداد ومضى إلى المدينة ماتت له ابنة بفيد فدفنها وأمر بعض مواليه أن يجصّص قبرها ويكتب على لوح اسمها ويجعله في القبر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 864 ..
والظاهر انّ ( في ) بمعنى ( على ) بمعنى انّه عليه السلام يجعلها بعد دفنها على قبرها لا في قبرها وإلَّا فلا فائدة فيه أصلا ، فتأمّل .
وقد نقل بعض أرباب المقاتل انّ عليّ بن الحسين عليه السلام كتب على قبر من قبره في قلوب من والاه : هذا قبر الحسين بن عليّ بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا ، أرواحنا له الفداء .
نعم ، قد روى أبو داود في سننه بإسناده ، عن سليمان بن موسى ، عن جابر ،