[ 1 ] ( السابع عشر ) أن يهيل غير ذي رحم ممّن حضر التراب عليه بظهر الكفّ قائلا إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون على ما مرّ .
شرح
مضافا إلى ما ذكره الشيخ ( ره ) حيث قال : فالوجه في هذا الخبر دفع الحظر عمّن لم يحلّ أزراره لأنّ فعل ذلك من المسنونات دون الواجبات ( انتهى ) .
[ 1 ] السابع عشر : إهالة غير ذي الرحم التراب بظهر الكفّ .
يدلّ عليه ما رواه الشيخ ( ره ) عن شيخه المفيد ( ره ) عن شيخه الصدوق ، عن شيخه ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن الأصبغ ، عن بعض أصحابنا ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام وهو في جنازة فحثا التراب على القبر بظهر كفّيه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 5 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 855 ..
وروى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : إذا حثوت التراب على الميّت فقل إيمانا بك وتصديقا بنبيّك هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله وصدق اللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله وقال أمير المؤمنين عليه السلام سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول من حثا على ميّت ، وقال هذا القول أعطاه اللَّه بكل ذرّة حسنة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 855 ..
وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام في جنازة رجل من أصحابنا فلمّا أن دفنوه قام عليه السلام إلى قبره فحثا عليه ممّا يلي رأسه ثلاثا بكفّيه ثمّ بسط كفّه على القبر ، ثمّ قال : اللَّهمّ جاف الأرض - الدعاء كما تقدّم في