[ 1 ] كما لا يجوز الدفن في قبر الغير قبل اندراسه وميّته .
شرح
ويمكن أن يكون خروجهم بالتخصص لا التخصيص حيث انّهم مطهّرون حيّهم وميّتهم .
ويؤيّده ما ورد في غسل عليّ للنبيّ صلوات اللَّه عليهما .
فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد ، عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن الحسين بن عبيد ، قال : كتبت إلى الصادق عليه السلام هل اغتسل أمير المؤمنين عليه السلام حين غسل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عند موته ؟ فقال :
كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله طاهرا مطهّرا ولكن فعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ذلك وجرت به السنّة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 7 من أبواب غسل المسّ ج 2 ، ص 928 ..
ويمكن أن يكون أيضا الوجه فيه عدم منافاة دفنهم لما وضعت المساجد له من العبادة بل يزيدها شرافة وسببا لتضاعف أجر العبادة فيها كما ورد في فضل الصلاة عند عليّ عليه السلام وأنّها أفضل من الصلاة في بعض المساجد .
وكيف كان فالعمدة في المنع ما ذكرنا من عدم شمول إنشاء الوقف للدفن ولا أقلّ من الشكّ فيجب الاحتياط للشك في امتثال الأمر بالدفن ، فتأمّل . هذا كلَّه في الدفن في الأرض الموقوفة .
[ 1 ] وأمّا عدم جواز دفنه في قبر الغير قبل اندراسه فلتعلَّق حقّه به بمجرّد الدفن ، ولذا لا يجوز نبشه على ما سيجيء قال في المبسوط : ومتى دفن في مقبرة مسبلة لا يجوز لغيره أنّ يدفن فيه إلَّا بعد اندراسها ويعلم انّه قد صار رميما وذلك على حسب الأهوية والترب فان بادر إنسان فنبش قبرا فإن لم يجد فيه شيئا جاز