شرح
على أيدي الرجال ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 786 ..
ومنها : استحباب كثرة المصلَّين ، وقد أشار إليه الماتن ( ره ) تلويحا في السابع من الآداب ، لكنّ الظاهر أنّه مستحب مستقل غير استحباب إتيانها في المواضع التي هي مظانّ كثرة المصلَّين كما جعله في الحدائق متعدّدا فعنون تارة استحباب كثرة المصلَّين وأخرى إتيان الصلاة في المواضع التي هي مظانّ ذلك .
وكيف كان فقد تمسّك في الذكرى لذلك بما ورد من طرق العامة والخاصّة في إجابة دعاء أربعين مؤمنا للميّت وقبول شفاعته تعالى لدعائهم وفّقنا اللَّه تعالى لدعاء المؤمنين لنا على جنازتنا ، ولكن الظاهر من أمثال هذه الأخبار أنّها في مقام محبوبية الدعاء للمؤمن بعد دفنه .
نعم ، يدلّ عليه ما نقله الشهيد ( ره ) عن الصحاح للعامة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « ما من ميّت يصلَّون عليه أمّة من المسلمين يبلغون مئة كلَّهم يشفعون له إلَّا شفّعوا فيه » .
وقد نقل في الذكرى بعض ما ورد من طرق العامّة الدالّ على استحباب الجماعة ، وقد عرفت بعضها في المسألة الحادية عشر من فصل الصلاة على الميّت ، فراجع .
وكيف كان فالأخبار الواردة في انّ كثرة دعاء المؤمن موجبة لغفرانه وقبول شفاعته مستفيضة غفر اللَّه لنا ولكم إن شاء اللَّه تعالى .