تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
شرح
تقدّم من رواية الحلبي وهو الذي أفتى به الماتن ، ويصحّ أن يقول ما رواه الكليني ( ره ) عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن غالب ، عن ثابت أبي المقدام ، قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها وكنت قريبا منه فسمعته يقول : اللَّهمّ إنّك خلقت هذه النفوس وأنت تميتها وأنت تحييها وأنت أعلم بسرائرها وعلانيتها منّا ومستقرّها ومستودعها ، اللَّهمّ وهذا عبدك ولا أعلم منه شرّا وأنت أعلم به وقد جئناك شافعين له بعد موته فإن كان مستوجبا فشفّعنا فيه واحشره مع من كان يتولَّاه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 7 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 768 .. فانّ قوله عليه السلام : ( فإن كان . . إلخ ) قرينة على إرادة كون هذا الدعاء لمجهول الحال . ويؤيّده إنّ الصدوق ( ره ) في الفقيه صرّح في نظيره بأنّه دعاء المجهول . فروى بإسناده ، عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف مذهبه يصلَّي على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ، ويقال : اللَّهمّ اغفر للذين تابوا وذكر الآية ثمّ قال : ويقال في الصلاة على من لا يعرف مذهبه : اللَّهمّ إن هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتها اللَّهمّ ولَّها ما تولَّت واحشرها مع من أحبّت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 768 .. والظاهر انّ ذكر الدعاء للمستضعف والمجهول على ترتيب اللَّف والنشر