تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
[ 1 ] وإن كان مجهول الحال يقول : اللَّهمّ إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه .
شرح
فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 768 .. وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن رجل ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : تقول : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، اللَّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك ، اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وتقبّل شفاعته وبيّض وجهه وأكثر تبعه ، اللَّهمّ اغفر لي وارحمني وتب عليّ ، اللَّهمّ اغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم فإن كان مؤمنا دخل فيها وإن كان ليس بمؤمن خرج منها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 768 .. وقوله عليه السلام : ( فإن كان مؤمنا . . إلخ ) هو بعينه المطابق لما استفدناه من الأخبار في المراد من المستضعف والمفروض انّ هذه الآية للمستضعف بمقتضى الأخبار الأخر فلا بدّ من حمل قوله عليه السلام : ( فإن كان مؤمنا ) على كونه بحكم المؤمن من حيث عدم تقصيره في تحصيل الاعتقاد ولو كان مخالفا للواقع ، ويحتمل أن يكون المراد هو من لا يعرف حاله فيكون الصلاة لهما حينئذ متّحدة وهو بعيد مضافا إلى معارضتها مع رواية الحلبي المتقدّمة حيث جعل الآية دعاء للمستضعف ثمّ حكم لمن لا يعرف حاله بدعاء آخر وإلى دلالة غير واحد منها على انّ الآية دعاء للمستضعف دون مجهول الحال وإلى مخالفتها لفتوى المشهور حيث لم يحكموا للمجهول بتلاوة الآية ، واللَّه العالم . [ 1 ] ثانيتهما مجهول الحال من حيث المذهب بعد إحراز إسلامه فيقول ما