شرح
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السلام قال : الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف ( 1 )( 1 ) يحتمل أن يقرء مبنيّا للمعلوم بمعنى انّه لا يعرف الولاية قصورا لا تقصيرا ككثير من عوام المخالفين ، واللَّه العالم .الصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله والدعاء للمؤمنين والمؤمنات تقول : ربّنا اغفر للذين تابوا . . إلخ الآيتين .
نعم ، في بعض الأخبار جواز الاكتفاء بإحدى الآيتين .
فروى الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إذا صلَّيت على المؤمن فادع له واجتهد له في الدعاء وإن كان واقفا مستضعفا فكبّر وقل :
اللَّهمّ اغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 768 ..
وبهذا الاسناد ، عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إن كان مستضعفا فقل اللَّهمّ وذكر مثله إلى قوله الجحيم ، ثمّ قال وإذا كنت لا تدري ما حاله فقل : اللَّهمّ إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه وإن كان المستضعف منك ( 3 )( 3 ) لعلّ المراد ، واللَّه العالم ، انّه إن كان المستضعف في سبيل تحصيل الحقّ ولم يحصّله ثمّ مات فهذا ينبغي أن يدعى له بالترحّم على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية لأنّ المفروض عدم تحصيلها بعد هذا ، وقد احتمل المحقّق المجلسي ( ره ) في معنى العبارة احتمالين آخرين غير ما ذكرنا فمن شاء ، فليراجع مرآة العقول .بسبيل