تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
شرح
جعل مذهب العامّة في المنتهى موافقا للقول المشهور والأمر كما ترى ( انتهى ) ، فتأمّل . وكأنّ ما ذكرناه من الجمع بين عبارتي الخلاف والنهاية يرجع إلى ما ذكره في الروض والروضة من التصريح بالعبارتين ، قال : وأفضل هيئاته أن يبدء بمقدّم السرير الأيمن وهو الذي يلي يسار الميّت . . إلخ كما يأتي كلامه بتمامه حيث فسّر مقدّم السرير الأيمن بقوله ( ره ) وهو الذي يلي يسار الميّت . فلا يحتاج إلى تكلَّف انّه هل يستفاد من الأخبار ما ذكره في الخلاف أو ما ذكره في النهاية كما أتعب جمع من أصحابنا نفوسهم الشريفة قدّس اللَّه أرواحهم . هذا كلَّه فيما هو المبتدأ في التربيع ، وقد قلنا أنّ كلماتهم كلَّها غير ما فصّله في المنتهى لكلماتهم ظاهرة بل صريحة في الابتداء بيمين السرير الذي هو يسار الميّت وعليه دلَّت الأخبار الآتية . يبقى الكلام فيما يوضع يمين السرير هل هو يمين الحامل أو يساره بمعنى انّه هل يضع يمين الميّت على يمينه ويساره على يساره أو العكس ؟ قولان ، يظهر من عبارة الخلاف الثاني حيث قال : فيأخذ ميامن الجنازة بمياسره ( انتهى ) . ولازم ذلك وضع مياسره على ميامنه وعبارة النهاية والمبسوط والسرائر والتذكرة وصدر عبارة المنتهى لا تعرّض فيها للوجهين بل هي مجملة من هذه الجهة . نعم ، ظاهر عبارة الفقه الرضوي توهّم الأوّل حيث قال : فإذا أردت أن تربّعها فابدء بالشقّ الأيمن فخذ بيمينك . . إلخ ( 1 )( 1 ) تقدّم آنفا .ما تقدّم بناء على عدم كون المراد من
مدارك العروة — صفحة 361 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي