شرح
بيمين الميّت فيكون ما ذكره الشيخ ( ره ) موافقا لما ذكره في النهاية والمبسوط لأنّه قال في الأوّل صفة التربيع أن تبدء بيسرة الجنازة وفي الأخيرين يبدء بمقدّم السرير الأيمن بمعنى الأيمن من السرير فلا تخالف .
فتحصّل انّ ما جعله في المنتهى حاصلا لما ذكره أوّلا غير حاصل بل حاصله ما ذكرناه من موافقة كلامي الشيخ ( ره ) وأيضا عدم المخالفة بين كلاميه كما فهمهما في التذكرة وتبعه الروض وغيره ، ولعلّ ما ذكرناه هو مراد الراوندي ممّا ذكره من موافقة كلامي الشيخ ( ره ) في النهاية والخلاف كما حكاه عنه في الذكرى حيث قال : والراوندي حكى كلام النهاية والخلاف ، وقال :
معناهما لا يتغيّر ( انتهى ما في الذكرى ) .
وممّا ذكرنا يظهر الاشكال على ما في الحدائق حيث انّه بعد نقل عبارة المنتهى بتمامها قال : وصدر عبارته ( قده ) وإن كان مجملا إلَّا أنّ تفصيله ظاهر في مذهب الشيخ ( ره ) في الخلاف ( انتهى ) .
وقد عرفت أن التفصيل غير موافق لكلام الشيخ ( ره ) لا مع الخلاف ولا مع النهاية .
نعم ، صدر العبارة موافق لما ذكره في النهاية والمبسوط .
ولعلَّه المراد ممّا ذكره الشهيد الثاني عليه الرحمة في الروض الذي هو شرح لإرشاد العلَّامة حيث انّه بعد ذكر صفة التربيع الموافقة للمشهور ، قال :
وممّن صرّح بهذه الهيئة المصنّف في المنتهى والشيخ ( ره ) في المبسوط وكثير من الجماعة ( انتهى ) .
فيرتفع حينئذ تعجّب الحدائق حيث قال : والعجب انّ شيخنا في الروض