تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
مسألة 5 - لو تركت الجريدة لنسيان ونحوه جعلت فوق قبره .
شرح
وهو ظاهر ما دلّ على أصل المشروعيّة ، ففي مرسلة علم الهدى ( ره ) المتقدّمة في الانتصار : ( اجعلوا معي من هذه النخلة بشيء في قبري ) . وفي مرسلة المفيد في المقنعة : ( وضعوها معي في أكفاني ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 10 من أبواب التكفين .مضافا إلى إطلاق ما دلّ على أنّها تنفع المؤمن والكافر أو المحسن والمسئ ، واللَّه العالم . ( مسألة 5 ) مقتضى ما دلّ على كيفيّة وضعها أنّه إذا لم يتمكَّن من وضعها معه فاللَّازم سقوط التكليف وعدم مشروعيّة وضعها بغير تلك الكيفيّة . لكن قد عرفت في رواية ابن عبّاس المرويّة في سنن أبي داود وغيرها ما يدلّ على جواز بل استحباب جعلها على قبر الميّت أيضا ولو بعد دفنه ومواراته . وقد روى الصدوق ( ره ) في الفقيه مرسلا ، قال : مرّ رسول اللَّه ( ص ) على قبر يعذّب صاحبه فدعا بجريدة فشقّها نصفين فجعل واحدة عند رأسه والأخرى عند رجليه وروي انّ صاحب القبر كان قيس بن فهد الأنصاري وروى قيس بن قنبر وأنّه قيل له ( ص ) : « لم وضعتهما ؟ فقال : أنّه يخفّف عنه العذاب ما كانتا خضراوتين » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 741 .. وسئل الصّادق ( ع ) عن الجريدة توضع في القبر ؟ فقال : لا بأس - يعني إن لم توجد - إلَّا بعد حمل الميّت إلى قبره أو يحضره من يتّقيه فلا يمكنه وضعهما على ما روي فليجعلهما حيث ما أمكن ( انتهى ما في الفقيه ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 5 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 741 ، إلى قوله : لا بأس ..
مدارك العروة — صفحة 331 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي