تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
شرح
ومفاصله كلَّها وعلى أثر السجود منه فإن بقي منه شيء جعل على صدره ( انتهى ) . وفي المقنعة : ثمّ يرجع إلى الميّت الذي غسله فيه حتّى يضعه في قميصه ( انتهى ) . ثمّ ذكر لفّ المئزر عليه ، ثمّ قال : وتعمد إلى الكافور الذي أعدّه لتحنيطه فيسحقه بيده على جبهته التي كان يسجد عليها لربّه تبارك وتعالى ويضع منه على طرف أنفه الذي كان يرغم به له في سجوده ويضع منه على بطن كفّيه فيمسح به راحتيه وأصابعهما التي كان يلتقي الأرض بهما في سجوده ويضع على عيني ركبتيه ، وظاهر أصابع قدميه لأنّها من مساجده فإن فضل من الكافور شيء كشف قميصه إلى صدره وألقاه عليه ومسحه به ثمّ ردّ القميص بعد ذلك إلى حاله ( انتهى ) . وفي النهاية والمبسوط نحوه مع عدم ذكر جعله على طرف الأنف ، ثمّ قال : ولا يجعل سمعه ولا بصره وفيه شيء من الكافور ( إلى أن قال ) فإن فضل شيء من الكافور ثمّ ذكر نحوه ، وقد عرفت عبارة الجمل في الأمر الثاني حيث اكتفى بالمساجد . وفي المراسم : يأخذ الكافور فيسحقه بيده ويضعه على مساجده وإن فضل منه شيء ، وذكر نحو ما في المقنعة . وفي الوسيلة في بيان فرض التحنيط ، قال : وإمساس شيء من الكافور مساجده ، وفي مقام بيان المكروه منه قال : وجعل الكافور في سمعه وبصره وفيه ( انتهى ) . وفي السرائر : ويضع الكافور على مساجده وجبهته ويديه وعيني ركبتيه
مدارك العروة — صفحة 283 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي