وإذا كتب على فصّ الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمّة والإقرار بإمامتهم كان حسنا .
شرح
قال : حدّثني أبي علي بن محمّد النقي ، قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ التقي ، قال : حدّثني أبي علي بن موسى الرّضا ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر الكاظم ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد الصّادق ( ع ) قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ الباقر ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين السجاد زين العابدين ، قال : حدّثني أبي الحسين بن عليّ سيّد شباب أهل الجنّة ، قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب سيّد الأوصياء ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللَّه سيّد الأنبياء ، قال : حدّثني جبرئيل سيّد الملائكة ، قال : قال اللَّه سيّد السادات جلّ وعزّ : إنّي أنا اللَّه لا إله إلَّا أنا فمن أقرّ لي بالتوحيد دخل حصني ، ثمّ ذكر مثله أيضا ، إلى قوله : من عذابي ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرّضا ( ع ) : باب 37 ، ص 135 ، حديث 3 ..
ولعلّ ظاهر ما نقله في الجواهر عن كشف الغمّة جواز الاكتفاء بكتابة أسمائهم الشريفة الواقعة في السند دون جميع سلسلة الرواة لعدم جواز التبرّك بها إلَّا أن يقال بالجواز باعتبار وقوعهم في سند هذا الحديث الشريف فاكتسبوا شرافة ، فتأمّل .
التاسع - كتابة ما ذكر في الثالث على فصّ الخاتم العقيق وجعله معه في الأكفان فقد نقل في البحار عن فلاح السائل للسيّد بن طاوس عليه الرحمة عن جدّه ورّام بن أبي فراس ( قدس اللَّه روحه ) قال : وهو ممّن يقتدى بفعله قد أوصى أن يجعل في فمه فصّ عقيق عليه أسماء أئمّته صلوات اللَّه عليهم فنفشت أنا فصّا عقيقا عليه اللَّه ربّي ومحمّد نبيّي وعليّ وسمّيت الأئمّة ( ع ) إلى آخرهم أئمّتي