تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
شرح
الثاني : جعل طرفيها على صدره ، الأيمن على الأيسر ، والأيسر على الأيمن من الصدر . ففي رواية عمّار ما يدلّ على استحباب جعل طرفها متدليا على جانبه الأيسر على وجهه حيث قال ( ع ) : ( ثمّ عمّمه وألق على وجهه ذريرة وليكن طرف العمامة على جانبه الأيسر قدر شبر ترمي بها على وجهه ) ، وقوله ( ع ) أيضا : ( ثمّ العمامة وتطرح فضل العمامة على وجهه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 4 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 745 .. وفي بعض الأخبار ما يدلّ على طرح فضلها على رجليه . ففي رواية عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قوله ( ع ) : ( ثمّ الكفن قميص غير مزرور ولا مكفوف وعمامة يعصب بها رأسه ويرد فضلها على رجليه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 8 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 727 .. ( 3 )( 3 ) في التّهذيب نقلا عن الكافي هكذا ويرد فضلها على رجليه ووجهه خ ل . ظ صدره ، ولكن في النسخة التي عندي من الكافي المطبوع : « على رجليه » كما عرفت - منه عفي عنه .نعم ، في بعضها الآخر دلالة على طرح طرفيها من خلفه ، مثل : ما رواه الشيخ ( ره ) ص 126 بإسناده ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن حمران بن أعين ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إذا غسلتم الميّت منكم فارفقوا به ولا تعصروه ولا تغمزوا له مفصلا ولا تقربوا أذنيه شيئا من الكافور ثمّ خذوا عمامته فانشروها مثنيّة على رأسه واطرح طرفيها من خلفه وابرز جبهته ، قلت : فالحنوط كيف أصنع به ؟ قال : يوضع في منخره وموضع سجوده ومفاصله ،