تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
شرح
صاحب الوسائل ، ولذا قد استشكل عليه بما نقلنا عنه ، ثمّ قال بعد عبارته المتقدّمة : وفي الفقه الرضوي : إذا حضر أحدكم الوفاة ( الموت خ ل ) فاحضروا عنده بالقرآن وذكر اللَّه والصلاة على رسول اللَّه ( ص ) ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب إلى الرّضا ( ع ) : باب 24 ، سطر 3 ص 181 طبع مؤسسة آل البيت ( ع ) .. وظاهره استحباب قراءة القرآن عنده قبل خروج روحه وبعده وبذلك صرّح جملة من الأصحاب ( انتهى ) . ثمّ استشهد بما نقلناه عن المعتبر بقوله : واعلم . . إلخ ، ناقلا ذلك عن الذكرى فالأقوى استحباب قراءة خصوص السورتين وإن كان قراءة مطلق القرآن أيضا موجبا لتخفيف النزع ، ثمّ قال : واعلم أن تلاوة القرآن مستحبة قبل خروج روحه يسهّل اللَّه عليه الموت وبعد خروجها استدفاء عنه ( انتهى ) . ويمكن أن يقال أيضا باستحباب قراءة إذا وقعت وإنّا فتحنا ، لما روى الكليني ( ره ) في باب مولد علي بن الحسين ( ع ) ، عن محمّد بن أحمد ، عن عمّه عبد اللَّه بن الصّلت ، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : سمعته يقول : إنّ عليّ بن الحسين ( ع ) لمّا حضرته الوفاة أغمي عليه ثمّ فتح عينيه وقرء إذا وقعت الواقعة وإنّا فتحنا لك ، وقال : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ » ( 2 )( 2 ) الزمر / 74 .ثمّ قبض من ساعته ولم يقل شيئا ( 3 )( 3 ) أصول الكافي : باب مولد عليّ بن الحسين ( ع ) ج 1 ، حديث 5 ، ص 468 ، طبع الآخوندي ..