تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

[ 1 ] وكذا آية الكرسي إلى هم فيها خالدون ، وآية السخرة وهي : « إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ . . » إلى آخر الآية ( 1 ) وثلاث آيات من آخر سورة البقرة : « لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ . . » إلى آخر السورة ويقرء سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن .

شرح
لكن يمكن أن يقال أنّ ذلك في قراءة المحتضر بنفسه لا القراءة عنده إلَّا أن يقال أنّ المستفاد من الرواية أن قراءة هاتين السورتين كانت مطلوبة ، سواء كان القاري هو نفسه أو غيره . [ 1 ] ومنها قراءة بعض الآيات ، وقد أشار إليها الماتن ( ره ) . فروى في المستدرك عن الراوندي في دعواته أنّه قال : وروي أنّه يقرء عند المريض والميّت آية الكرسي ، ويقول : اللَّهمّ أخرجه إلى رضى منك ورضوان ، اللَّهمّ اغفر ذنبه جلّ ثناء وجهك ، ثمّ يقرء آية : « إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ . . » إلخ » فراجع سورة الأعراف الآية 54 . وعن دعائم الإسلام عن جعفر بن محمّد ( ع ) ، إنّه قال : يستحب لمن حضر النازع أن يقرء عند رأسه آية الكرسي وآيتين بعدها ويقرء : « إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » ( 2 )( 2 ) يونس / 3 .إلى آخر الآية ، ثمّ ثلاث من آخر البقرة وهي من قوله تعالى : « لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ . . » الآيات ، ثمّ يقول : اللَّهمّ أخرجه منك إلى رضى منك ورضوانا ، اللَّهمّ لقّنه البشرى ، اللَّهمّ اغفر له ذنبه وارحمه ( 3 )( 3 ) راجع المستدرك : باب من أبواب الاحتضار ج 1 ، ص.
هامش
( 1 ) يونس / 3 .
مدارك العروة — صفحة 95 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي