فصل
في عيادة المريض
عيادة المريض من المستحبّات المؤكَّدة ، وفي بعض الأخبار إنّ عيادته عيادة اللَّه تعالى فإنّه حاضر عند المريض المؤمن .
شرح
ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظنّ بي فليطمأنوا فإن رحمتي عند ذلك تدركهم ومني يبلغهم رضواني ومغفرتي تلبسهم عفوي فإنّي أنا اللَّه الرّحمن الرّحيم وبذلك تسمّيت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 5 من أبواب مقدّمة العبادات ج 1 ، ص 72 ..
فصل
في عيادة المريض
لا شبهة أنّها من العبادات التي لها حيثيتان :
( إحداهما ) مرضاة المخلوق .
( ثانيهما ) مرضاة الرّب وكلَّما كان المخلوق أقرب إليه سبحانه بالعمل يكون عيادته أرضى للربّ .
ولعلَّه لذا عدّت في بعض الأخبار في سياق الجهاد في سبيل اللَّه ، ففي الفقيه في أواخر باب غسل الميت ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ضمنت لستة الجنّة : رجل خرج بصدقة فمات فله الجنّة ، ورجل خرج يعود مريضا فمات وله الجنّة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل اللَّه فمات فله الجنّة ، ورجل خرج حاجا