تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وكذا من اشتدّ مرضه أو طال ولا فرق بين أن تكون في اللَّيل أو في النهار ، بل يستحب في الصباح والمساء ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله . ولها آداب : ( أحدها ) أن يجلس عنده ولكن لا يطيل الجلوس إلَّا إذا كان المريض طالبا .
شرح
فإذا وجبت فيوم ويوم لا فإذا طالت العلَّة ترك المريض وعياله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 638 .. ومنها يعلم وجه ما ذكره الماتن ( ره ) من قوله ( ره ) : ( وكذا من اشتدّ . . إلخ ) فإن قوله ( ع ) : ( طالت العلَّة ) يشمل الكم والكيف ، فتأمّل . وكيف كان فقد ذكر الماتن ( ره ) لها تسعة آداب ونحن نقتفي أثره : الأوّل : الجلوس مع عدم طوله إذا لم يحبّ المريض ذلك ، روى الكليني ( ره ) في الباب المذكور أخيرا ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه ابن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : العيادة قدر فواق الناقة أو حلب ناقة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 642 .. وعنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إنّ أمير المؤمنين ( ع ) قال : إنّ من أعظم العوّاد أجرا عند اللَّه عزّ وجلّ لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس إلَّا أن يكون المريض يحبّ ذلك ، ويريده ويسأله ذلك ، وقال ( ع ) : من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 642 .، ويأتي في الثاني ما يدلّ عليه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 642 ..