تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
شرح
لرؤيا رأيتها فقلت : وما تلك الرؤيا ؟ قالت : رأيت فلانا تعني الميّت حيّا سليما ، فقلت : فلان ، قال : نعم ، فقلت له : أما كنت ميّتا ، فقال : بلى ولكن نجوت بكلمات لقنيها أبو بكر ولولا ذلك لكدت أهلك ( 1 )( 1 ) فروع الكافي : باب تلقين الميّت من كتاب الجنائز ج 1 ، حديث 4 ، ص 34 ، الطبعة القديمة .. وبالإسناد عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : كنّا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له ، فقال : جعلت فداك ! هذا عكرمة في الموت وكان يرى رأي الخوارج وكان منقطعا إلى أبي جعفر ( ع ) فقال لنا أبو جعفر ( ع ) : انظروني حتّى أرجع إليكم ، فقلنا : نعم ، فما لبث أن رجع ، فقال : اما إنّي لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلَّمته كلمات ينتفع بها ولكن أدركته ، وقد وقعت النفس موقعها ، قلت : جعلت فداك ! وما ذاك الكلام ؟ قال : هو واللَّه ما أنتم عليه فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه والولاية ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 665 .. وعن علي بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن محمّد بن علي ، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : ما من أحد يحضره الموت إلَّا وكَّل به إبليس من شيطانه أن يأمره بالكفر وذكر مثل ما رواه الصدوق ( ره ) كما تقدّم ، ثمّ قال الكليني ( ره ) وفي رواية أخرى قال : فلقنه كلمات الفرج والشهادتين ويسمّى له الإقرار بالأئمّة ( ع ) واحدا بعد واحد حتّى ينقطع عنه الكلام ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 36 ، حديث 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 663 ..