شرح
وروى الكليني ( ره ) في باب تلقين الميّت ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا حضرت الميّت قبل أن يموت فلقّنه شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 36 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 662 ..
والروايات الواردة في تلقين كلمات الفرج مستفيضة .
وأمّا ما ورد في الإقرار بالإمامة فروى الكليني ( ره ) في الباب المذكور ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن داود بن سليمان الكوفي ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا فقلت له : يا بن أخي ! أن لك عندي نصيحة أتقبلها ، فقال : نعم ، فقلت : قل : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له فشهد بذلك ، فقلت : إنّ هذا لا تنتفع به إلَّا أن يكون منك على يقين فذكر انّه منه على يقين ، فقلت : قل أشهد أن محمّدا عبده ورسوله فشهد بذلك ، فقلت : إن هذا لا تنتفع به إلَّا أن يكون منك على يقين فذكر انّه منه على يقين ، فقلت : قل : اشهد أنّ عليّا وصيّه هو الخليفة من بعده والإمام المفترض الطاعة من بعده ، فشهد بذلك ، فقلت له : إنّك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر منه انّه على يقين ، فلم يلبث الرجل أن توفّي فجزع أهله عليه جزعا شديدا ، قال : فغبت عنهم ثمّ أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا ، فقلت : كيف تجدونكم ؟ كيف عزائك أيّتها المرأة ، فقالت : واللَّه لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان ( ره ) وكان ممّا سخي بنفسه