شرح
« أكثروا ذكر هادم اللَّذات » ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 33 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 649 .، وترك اللَّذة يوجب التوجّه إلى اللَّه تعالى الذي هو حقيقة الذكر ، والذكر اللساني طريق إليه ، وخصوص ما رواه الكليني ( ره ) عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن غالب ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : أيّما مؤمن غسل مؤمنا فقال إذا قلَّبه : اللَّهمّ إن هذا بَدَنُ عَبْدِك المؤمِنِ وقَدْ أَخْرَجتَ رُوحَهُ مِنْهُ وفَرّقْتَ بَيْنَهما فَعَفْوك عَفْوَكَ ، غفر اللَّه له ذنوب سنة إلَّا الكبائر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 ، من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 690 ..
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : ما من مؤمن يغسّل مؤمنا ويقول وهو يغسّله : ربّ عفوك عفوك ، إلَّا عفا اللَّه عنه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 2 ، من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 691 ..
ورواهما الصدوق مرسلا عن الصّادق ( ع ) .
وظاهر حبل المتين نقل الثاني في الفقيه عن إبراهيم بن عمر مسندا ، وليس كذلك ، فراجع الفقيه والحبل المتين .
وروى الأول الشيخ في التّهذيب عن شيخه المفيد ( ره ) عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين ، عن محمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللَّه بن غالب ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر ( ع ) .