تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
( العشرون ) أن يغسل كلّ عضو من الأعضاء الثلاثة في كلّ غسل من الأغسال الثلاثة ثلاث مرّات . ( الحادي والعشرون ) إن كان الغاسل يباشر تكفينه فليغسل رجليه إلى الركبتين . ( الثاني والعشرون ) أن يكون الغاسل مشغولا بذكر اللَّه والاستغفار عند التغسيل والأولى أن يقول مكرّرا : ربّ عَفْوكَ عَفْوكَ ، أو يقول : اللَّهمّ هذا بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه من بدنه وفرّقت بينهما فعفوك عفوك ، خصوصا في وقت تقليبه .
شرح
غسل الميّت ، وقد ذكرنا هناك أنّ ظاهر النصّ والفتوى كونه قبله ، وامّا استحبابه قبل كلّ من الغسلين الأوّلين أو الثلاثة فلم يثبت بل الثابت استحبابه قبل الشروع في الغسل ، فراجع . العشرون : غسل كلّ من الأعضاء الثلاث ثلاث مرّات في كلّ غسل لقوله ( ع ) في رواية الكاهلي : ( ثمّ ابدء بفرجه . . إلخ ) كما يأتي والرواية طويلة تأتي إن شاء اللَّه ص 271 . [ 2 ] ويأتي تفصيل القول في الحادي والعشرين في التاسع من باقي مستحبات الكفن . الثاني والعشرون : أن يكون الغاسل مشغولا بذكر اللَّه . . إلخ ، لعموم ما ورد من أنّ ذكر اللَّه في كلّ حال حسن ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 8 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 221 .، خصوصا في مثل هذا العمل الذي هو سبب لتنبيه الغافلين وتذكرهم للموت الذي هو هادم اللَّذات بمقتضى قوله ( ص ) :