تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
شرح
15 - وأن ( 1 )( 1 ) قد تمسّك في الحدائق لذلك بصحيحة عبد اللَّه بن مسكان المتقدّمة في كيفيّة غسل الميت ، فراجع .يجعل مع الكافور في الغسلة الثانية ذريرة . وقد ذكر الأخيرين في الحدائق والأربعة عشر التي قبلها في الوسيلة لابن حمزة . وحيث أنّ عمدة ما يستفاد منه تلك الأمور هي روايات عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) وعمّار عنه ( ع ) ويونس عنهم ( ع ) فاللَّازم نقل تلك الروايات بتمامها ليتمّ المطلوب ، ولعلّ الناظر إليها يفهم منها زائدا على ما أشرنا إليه فإنّ كلماتهم ( ع ) صعب مستصعب لا يفهمها إلَّا نبيّ مرسل أو ملك مقرّب أو مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان أو مدينة حصينة ، وهي القلب المجتمع كما فسّره الصادق ( ع ) بذلك ( 2 )( 2 ) راجع أصول الكافي : باب فيما جاء إن حديثهم صعب مستصعب ج 1 ، ص 401 طبع الآخوندي .. فنقول بعون اللَّه تعالى : روى الكليني ( ره ) ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد اللَّه الكاهلي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن غسل الميّت ، فقال : استقبل بباطن قدميه القبلة حتّى يكون وجهه مستقبل القبلة ثمّ تليّن مفاصله فإن امتنعت عليك فدعها ثمّ ابدء بفرجه بماء السدر والحرض فاغسله ثلاث غسلات وأكثر من الماء وامسح بطنه مسحا رفيقا ثمّ تحوّل إلى رأسه وابدء بشقّه الأيمن من لحيته ورأسه ثمّ ثنّ بشقّه الأيسر من رأسه ولحيته ووجهه وغسّله برفق وإيّاك والعنف واغسله غسلا ناعما ثمّ أضجعه على شقّه الأيسر ليبدو لك الأيمن ثمّ اغسله من قرنه إلى قدميه وامسح يدك على ظهره وبطنه ثلاث غسلات ثمّ ردّه إلى قفاه فابدء بفرجه بماء الكافور فاصنع كما
مدارك العروة — صفحة 466 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي