شرح
وفي المقنعة : وإذا أراد المتولَّي لأمر غسله فليرفعه على ساجة أو شبهها موجّها إليها وجهه تلقاها حسب ما وجهه عند وفاته ( انتهى ) .
وفي النهاية : وإذا فرغ من تحصيل أكفانه ( إلى أن قال ) فلتوضع ساجة أو سرير مستقبل القبلة ( انتهى ) .
وفي المبسوط : وتوضع ساجة أو سرير مستقبل القبلة عوضا ( 1 )( 1 ) كذا في المبسوط ، لكن الظاهر أن الصحيح عرضا - منه عفي عنه .على ما بيّناه ويوضع عليها الميّت مستقبل القبلة كما كان في حال الاحتضار ( انتهى ) .
وفي المراسم في تعداد المندوبات : ثمّ يرفعه إلى ساجة موجّها إلى القبلة كما وجّه عند الموت ( انتهى ) .
وفي الوسيلة : والمندوب سبعة وعشرون ( إلى أن قال ) ووضع سرير أو ساجة ليغسّل مستقبل القبلة ( انتهى ) .
وفي الغنية : وإذا أريد غسله استحب أن يوضع على سرير أو غيره ممّا يرفعه عن الأرض ( انتهى ) .
وفي السرائر : وشرح ذلك - أي غسل الميّت - أن يوضع الميّت على سرير غسله ( انتهى ) .
وفي الشرائع : وسنن الغسل أن يوضع على ساجة مستقبل القبلة ( انتهى ) .
وفي المنتهى : وإذا أعدّ الغاسل الكفن أخذ في تغسيله فيضعه على ساجة أو سرير بلا خلاف لأنّه إذا كان على الأرض سارع إليه الفساد ويأتيه الهوام ( انتهى ) .