تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
شرح
واليمين واليسار بماء السدر . والثاني : بأنّ قوله : ثمّ اغسله بالماء القراح ، إشارة إلى إزالة السدر عن بدنه بالماء القراح مقدّمة لغسله بالكافور ويكون قوله : ثمّ أفيض عليه الماء بكافور والماء القراح بيانا للغسلتين بعد السّدر . والثالث : بأنّ قوله : واطرح فيه سبع ورقات سدر ، عطفا على قوله : ثمّ رأسه بالسدر لا على الجملة الأخيرة ، فتأمّل . ويؤيّده ما تقدّم أيضا في رواية عبيد بعد الأمر بغسله بالماء القراح قوله ( ع ) : يطرح سبع ورقات صحاح في الماء ، والورقة إنّما يعبّر في السدر دون الكافور . والحاصل أن يقال باشتمالها على الأغسال الثلاثة مع زيادة تخلَّل غسله بالماء القراح بين غسله بالسدر وغسله بالكافور وهذا لا ينافي ما هو المشهور فإنّهم لم يقيّدوا في كلماتهم بعدم تخلَّل ذلك . نعم ، هو خلاف ظاهر الأخبار وكلمات الأخيار . ونحوها في إعراض المشهور عنها ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، والحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين ، عن ابن مسكان جميعا ، عن أبي العبّاس ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : سألته عن غسل الميّت ، قال : أقعده واغمز بطنه غمزا رفيقا ، ثمّ طهّره من غمز البطن ، ثمّ تضجعه ، ثمّ تغسله تبدء بميامنه وتغسّله بالماء والحرض ثمّ بماء وكافور ، ثمّ تغسّله بماء القراح واجعله في أكفانه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 6 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 683 ..