شرح
اللَّه ( ص ) : من قتل دون ماله فهو بمنزلة الشهيد ، قلت : أيقاتل أفضل أو لم يقاتل ؟
قال : أمّا أنا لو كنت لم أقاتل وتركته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 10 من أبواب جهاد العدوّ ج 11 ، ص 93 ..
وعنه ، عن أحمد ، عن الوشاء ، عن صفوان بن يحيى ، عن أرطاة بن حبيب الأسدي ، عن رجل ، عن عليّ بن الحسين ( ع ) ، قال : من اعتدى عليه في صدقة ماله فقاتل فقتل فهو شهيد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 11 من أبواب جهاد العدوّ ، ج 11 ، ص 93 ..
وفي باب قتل اللَّص من كتاب الدّيات ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن الرجل يقاتل عن ماله ، فقال : إنّ رسول اللَّه ( ص ) قال : من قتل وذكر نحو رواية ابن أبي العلاء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب الدفاع ج 18 ، ص 589 ..
وغيرها من من الأخبار الكثيرة التي يجدها المتتبّع .
ولا يخفى أن لسان أكثر الروايات أنّه شهيد لا انّه مقتول في سبيل اللَّه ، والمفروض أنّ سقوط الغسل وجواز دفنه مع ثيابه على التفصيل المتقدّم مترتّب على العنوان الثاني وإن كان قد وردت بعض الأخبار بلفظ الشهيد في خصوص المسألة ، لكن قد عرفت أنّ ما هو الموضوع لتلك الأحكام كونه مقتولا في سبيل اللَّه لا كونه شهيدا بقول مطلق فحينئذ لا يحتاج التكلَّف في هذه الأخبار على كونهم بمنزلته في الثواب وذلك لعدم شمول أخبار المقام لغير من قتل في سبيل