شرح
والشاهد على ما ذكرنا من أن المناط هو حصول العلم وإنّه المراد من هذه الأخبار هو :
ما رواه في الباب المذكور عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : يحبس حتّى يتغيّر ( يتيقّن - خ ل ) ويعلم انّه قد مات ثمّ يغسّل ويكفّن ، قال : وسئل عن المصعوق ، فقال : إذا صعق حبس يومين ثمّ يغسّل ويكفّن ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 4 من أبواب صلاة الاحتضار ج 2 ، ص 677 ..
وعن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن علي بن أبي حمزة ، قال :
أصاب النّاس بمكَّة سنة من السنين صواعق كثيرة مات من ذلك خلق كثير فدخلت على أبي إبراهيم فقال : مبتدئا من غير أن أسأله : ينبغي للغريق والمصعوق أن يتربّص به ثلاثا لا يدفن إلَّا أن يجيء منه ريح يدلّ على موته ، قلت :
جعلت فداك ! كأنّك تخبرني أنّه قد دفن ناس كثير حيّا ، فقال : نعم يا علي ، قد دفن ناس كثير أحياء ما ماتوا إلَّا في قبورهم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 5 من أبواب صلاة الاحتضار ج 2 ، ص 677 ..
ويدلّ عليه أيضا قوله ( ع ) في رواية إسحاق فإنّه ربّما ظنّوا انّه مات ولم يمت ( 3 )( 3 ) تقدّم آنفا ..
حيث أنّه يدلّ على عدم جواز الكفاية بالظنّ بالموت .