تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
شرح
ولكن الأمر واضح والنزاع لفظي . فأمّا الأوّل : فالظاهر عدم نقل خلاف فيه في الجملة ، غاية الأمر قد اكتفى قدماء الأصحاب بما ورد فيه الرواية ولم يعمّموه لمطلق المشكوك موته . ففي المقنعة للمفيد ( ره ) : وينتظر بصاحب الذرب والغريق ومن أصابته صاعقة أو انهدم عليه بيته أو سقط عليه جدار فلا تعجل بغسله ودفنه فربّما لحقته السكتة بذلك أو ضعف حتّى يظن به الموت فإذا تحقّق موته غسّل وكفّن ودفن ولا ينتظر به أكثر من ثلاثة أيّام فإنّه لا شبهة في موته بعد ثلاثة أيّام ( انتهى ) . وفي النهاية : فإن كان الميّت غريقا أو مصعوقا أو مبطونا أو مدخنا أو مهدوما عليه استبرأ بعلامات الموت ، فإن اشتبه ترك ثلاثة أيام وغسل ودفن بعد أن يصلَّي عليه ( انتهى ) . وفي الهداية والفقيه : خمسة ( 1 )( 1 ) لا يخفى أن ما عدّده ستة .ينتظر بهم إلَّا أن يتغير الغريق والمصعوق والمبطون والمهدوم والمدخن والمحترق ( انتهى موضع الحاجة ) . وفي المعتبر : ويعجّل تجهيزه إلَّا مع الاشتباه فالمستحب مع تحقّق موته تعجيله لأنّه أحفظ له أن يتغيّر وهو إجماع أهل العلم إلى أن قال : ويجب التربّص بهم مع الاشتباه حتّى تظهر علامات الموت وحدّه العلم وهو إجماع لئلا يعاون على قتل المسلم ( انتهى ) ، ونحوه عبارة التذكرة . وهذه العبارات حتّى عبارة المفيد ( ره ) ظاهرة ، بل بعضها صريحة ، في أن المناط هو الشك في الموت فإذا علم بموته فلا ينتظر به ، فما ورد في الأخبار من