تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
شرح
وعن المفيد ( ره ) عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر ، عن الحسن بن حمّاد ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : يقول في غسل الجمعة ( إلى أن قال ) وفي غسل الجنابة : اللَّهمّ طهّر قلبي وزكّ عملي واقبل سعيي واجعل ما عندك خيرا لي - وفي حديث آخر - : اللَّهمّ اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهّرين . ولعلّ المراد من قوله : وفي حديث آخر وهو خبر عمّار المتقدّم . ورواه الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي ابن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال تقول وذكر مثله إلَّا أنّ فيه وتقبّل سعيي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 1 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 520 .. ولكن ظاهر المفيد ( ره ) في المقنعة ، وكذا الشيخ ( ره ) في التّهذيب شرحها أنّ هذا الدعاء بعد غسل الجنابة ويستحب حينه التسبيح والتمجيد حيث قال فيها : ويمجّده ويسبّحه فإذا فرغ من غسله فليقل : اللَّهمّ اجعلني . . الدعاء . ولعلَّه الظاهر من رواية عمّار حيث قال : إذا اغتسلت من الجنابة فإن ظاهرها بعد الفراغ ، ويمكن أن يكون من قبيل قوله تعالى : « إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا » ( 2 )( 2 ) المائدة / 6 .. ورواية محمّد بن مروان تحتمل الوجهين ، لكن يناسب مفهوم الدعاء لما بعد العمل حيث أنّه يطلب من اللَّه تقبل السعي الذي في المقام هو الغسل ويمكن أن يتمسّك لما ذكره المفيد ( ره ) من التمجيد والتسبيح بقوله ( ع ) : ذكر اللَّه على