تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
( التاسع ) الدّعاء بالمأثور في حال الاشتغال ، وهو : « اللَّهم طهّر قلبي وتقبّل سعيي واجعل ما عندك خيرا لي اللَّهم اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهّرين » أو يقول : « اللَّهم طهّر قلبي واشرح صدري وأجر على لساني مدحتك والثّناء عليك اللَّهمّ اجعله لي طهورا وشفاء ونورا إنّك على كلّ شيء قدير » ولو قرء هذا الدّعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى .
شرح
نعم ، يمكن أن يتمسّك بعمومات كلّ أمر ذي بال لم يبدء فيه ببسم اللَّه فهو أبتر ولا بأس به بضميمة ما ورد في الوضوء من قوله ( ع ) : ( من توضّأ ولم يسمّ لم يطهر إلَّا ما مرّ عليه الماء ) ولا يبعد أن يستظهر من دليل استحبابها في الوضوء استحبابها للغسل بطريق أولى بأن يقال بأن رفع الحدث الأصغر إذا كانت التسمية دخيلا في حصول كماله فرفع الأكبر بطريق أولى ، فتأمّل . بل الظاهر كفايته لصحّة الفتوى مع فتوى الصدوق في المقنع الذي ذكر في أوّله انّ كلَّما ينقل فيه فهو اخبار حذف أسانيدها للاختصار ، وكذا فقه الرّضا لا أقل من كونه أحد تصانيف القدماء الذين لا يفتون بغير النصّ ، ويدلّ عليه أيضا قوله ( ع ) في رواية الفضيل على ما رواه في المحاسن وإن أكل أو شرب أو لبس وكلّ شيء يصنعه ينبغي له أن يسمّي عليه فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك . التاسع : الدعاء بالمأثور . روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار الساباطي ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إذا اغتسلت من الجنابة ( جنابة خ ) فقل : اللَّهمّ طهّر قلبي . . وذكر الدعاء مثل ما في المتن ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 2 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 520 ..