الحادي عشر : زيارة الأئمّة ( ع ) ولو من بعيد .
الثاني عشر : سجدة الشكر أو التلاوة .
الثالث عشر : الأذان والإقامة ، والأظهر شرطيّته في الإقامة .
شرح
تقضى حاجته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 262 ..
ومفاد الأولى كراهة طلب الحاجة من غير وضوء ، ومفاد الثانية استحبابه لطلبها ، وعلى أي تقدير ليس التقييد بكون حاجته من اللَّه تعالى ، بل يشمل ما إذا خرج إلى إنسان لحاجة إليه فيستحب الوضوء . نعم ، لطلبها من اللَّه تعالى ملاك آخر وهو أنّه كلَّما كان المكلَّف أقرب إليه تعالى يكون دعائه أقرب إلى الاستجابة ، وعلى أي حال فالتقييد في غير محلَّه .
الحادي عشر - زيارة الأئمّة ( ع ) ، ولو من بعيد ، والكلام فيه نظير الكلام في الخامس ، وقد تقدّم الإشارة إلى ما يمكن أن يكون دليلا عليه .
الثاني عشر - سجدة الشكر والتلاوة ، لم أجد له دليلا بالخصوص . نعم ، يمكن أن يتمسّك على الأوّل بما دلّ على استحبابه لقراءة القرآن وكذلك إطلاق قوله ( ع ) : ( الوضوء نور ) ، وقوله ( ع ) : ( الوضوء شطر من الإيمان ) ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 8 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 263 ..
وما دلّ على أنّ الوضوء سبب للتطهير كذيل الآية في سورة المائدة : « إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ . . » الآية .
وإنّ السجود مطلقا سبب للقرب إليه تعالى ، فلو كان متطهّرا كان أقرب إلى الوصول بمقاصده من نيل الحاجات والوصول إلى القربات .
الثالث عشر - الأذان والإقامة ، وهل هو شرط فيهما أولا ، فيهما أو التفصيل