العاشر : الدّعاء وطلب الحاجة من اللَّه تعالى .
شرح
هذا مضافا إلى ما تقدّم من الروايات في مسألة حرمة ( 1 )( 1 ) راجع ص 36 منه .المسّ الدالة على عدم البأس إذا قرأها من غير وضوء ، فراجع . وعلى استحبابه لكتبه ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( ع ) سأله عن الرجل أيحل له أن يكتب القرآن في الألواح والصحيفة وهو على غير وضوء ؟
قال : لا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 4 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 270 ..
بضميمة ما دل على عدم البأس به كالحصر المستفاد من الأخبار الدالَّة على حرمة مسّ الكتابة حيث أنّها في مقام بيان ما هو حرام فحصره في المسّ .
وأمّا استحبابه للمسّ حواشيه والحمل فلم أجد دليلا بالخصوص إلَّا كونه من كلام اللَّه المجيد الذي لا يمسّه إلَّا المطهرون بأن يقال بأنّ الآية شاملة بمدلولها اللفظي لهما إلَّا أن الإجماع قام على عدم حرمة مسّ غير الكتابة ، فتأمل .
العاشر - الدعاء وطلب الحاجة من اللَّه تعالى ، روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن سعدان ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : سمعته يقول : من طلب حاجة وهو على غير وضوء فلم تقض حاجته فلا يلومنّ إلَّا نفسه . ورواه الصّدوق ( ره ) أيضا مرسلا في الفقيه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 262 ..
وفيه أيضا : إنّي لأعجب ممّن يأخذ في حاجة وهو على وضوء كيف لا