التاسع : قراءة القرآن أو كتبه أو لمس حواشيه أو حمله .
شرح
ذلك بما روي من استحباب الوضوء عند طلب الحاجة ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 6 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 262 .بضميمة استحباب طلب الحاجة عند قبور المؤمنين خصوصا عند قبر أبويه .
التاسع - قراءة القرآن ، أو كتبه ، أو لمس حواشيه ، أو حمله ، لكونها من مراتب المسّ ، ويدلّ على استحبابه للقراءة ما رواه الصّدوق في الخصال في الحديث الأربعمائة عن علي ( ع ) قال : لا يقرء العبد القرآن إذا كان على غير طهور ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 2 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 847 ..
وفي قرب الإسناد إلى الرضا ( ع ) ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( ع ) ، قال : سألته أقرأ المصحف ثمّ يأخذني البول فأقوم فأبول وأستنجي واغسل يدي وأعود إلى المصحف فاقرأ فيه ؟ قال : لا حتّى تتوضّأ للصّلاة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 847 ..
وفي الوسائل نقلا عن عدّة الدّاعي لابن فهد قال : قال ( ع ) : لقارئ القرآن بكلّ حرف يقرء في الصلاة قائما مئة حسنة وقاعدا خمسون ومتطهرا في غير صلاة خمسة وعشرون حسنة وغير متطهّر عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول « المر » بل الألف عشر واللَّام عشر والميم عشر والراء عشر ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 848 ..
وهذه قرينة على إرادة الاستحباب من الأولين .