الرابع : دخول المساجد .
شرح
وليس له حدّ شرعا .
وأمّا استحباب التهيؤ بعد دخول الوقت لدرك فضيلة الوقت في أوّل إمكانه فلم يثبت ، فإنّ الظاهر لزوم نيّة الوجوب بعد دخول الوقت والوضوء التهيّؤي لا بدّ أن ينوي فيه الندب فلا يجتمعان ، إلَّا أن يكون مراد الماتن ( ره ) استحباب التهيّؤ قبل الوقت لإتيان الصلاة أوّل زمان إمكانها ، فتأمّل . فإنّه خلاف ظاهر كلام الماتن ( ره ) .
الرابع - لدخول المساجد ، روى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء بن فضيل ، عمّن رواه ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلَّا طاهرا - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 266 ..
وروى الصّدوق في المجالس ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ( ع ) ، أنّه قال : عليكم بإتيان المساجد فإنّها بيوت اللَّه في الأرض من أتاها متطهّرا طهّره اللَّه من ذنوبه وكتب من زوّاره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 267 ..
وفيه أيضا بإسناده ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللَّه ( ص ) في حديث :
وما منكم من أحد يخرج من بيته متطهّرا فيصلَّي الصّلاة في الجماعة مع المسلمين ثمّ يقعد ينتظر الصلاة الأخرى إلَّا والملائكة تقول اللَّهمّ اغفر له اللَّهمّ