تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
مسألة 6 - لا فرق بين أنواع الخطوط حتّى المهجور منها كالكوفي ، وكذا لا فرق بين أنحاء الكتابة من الكتب بالقلم أو الطَّبع أو القصّ بالكاغذ أو الحفر أو العكس . مسألة 7 - لا فرق في القرآن بين الآية والكلمة ، بل والحرف ، وإن كان يكتب ولا يقرء كالألف في قالوا وأمنوا ، بل الحرف الذي يقرء ولا يكتب إذا كتب كما في الواو الثّاني من داود إذا كتب بواوين وكالألف في رحمان ولقمان إذا كتب كرحمان ولقمان . مسألة 8 - لا فرق بين ما كان في القرآن أو في كتاب ، بل لو وجدت كلمة من القرآن في كاغذ ، بل أو نصف الكلمة كما إذا قصّ من ورق القرآن أو الكتاب يحرم مسّها أيضا . مسألة 9 - في الكلمات المشتركة بين القرآن وغيره المناط قصد الكاتب .
شرح
محو الخطَّ ببزاق فمه أو مصّه . ( مسألة 6 ) المناط في حرمة المسّ هو كون الممسوس قرانا على اختلاف الخطوط من الكوفي والعثماني والحجازي وغيرها لصدق مسّ الكتاب ، كما لا فرق في كيفية تحقّق الكتابة خطيّا أو طبعا أو قصّه على نحو يتحقّق كلمات القرآن أو حكَّه على أجسام معدنيّة كالحديد أو الصفر وغيرهما . ( مسألة 7 ) راجع الحاشية الرابعة ( مسألة 8 ) راجع الحاشية الرابعة ( مسألة 9 ) إطلاق قوله ( ع ) : ( لا تمسّ الكتابة ) يقتضي عدم الفرق بين كونه آية أو كلمة أو بعض كلمة أو حرفا واحدا أو بعض حرف أو إعرابا أو جزما وسكونا لكن يشترط فيها غير الكلمة المستقلَّة من الحروف المقطَّعة وأبعاضها أو الحركات والسكنات تحقّق الكلمة التي هي جزء منها ، فلو كتب حرفا واحدا كالألف بقصد القرآن يشكل الحكم بحرمته لعدم صدق الكتاب .