تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
[ 1 ] ويلحق به أسماء اللَّه وصفاته الخاصّة .
شرح
( خيطه - خ ل ) ولا تعلَّقه أنّ اللَّه تعالى يقول : « لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 3 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 269 .. وهذه الروايات من المؤيدات لإرادة المعنى الأول الذي احتملناه في معنى الآية ، ولعلَّه ردّ على بعض العامة حيث خصّوا الآية بالجنب ، نعم يستفاد منها أنّ المسّ شامل لمثل التعليق أيضا فإنّه أيضا من مصاديق المسّ بعموم المجاز كما أنّ السابقة تدلّ على مغروسية حرمة المسّ من غير طهارة عند إسماعيل فنبّهه ( ع ) بعدم البأس إذا لم تمسّ الكتاب . وفي تفسير المجمع في ذيل الآية ، ونقل الأقوال قال : وقيل المطهرون من الأحداث والجنابات ، وقالوا : لا يجوز للجنب والحائض والمحدث مسّ المصحف ، عن محمّد بن علي الباقر ( ع ) ، وطاوس ، وعطا وسالم وهو مذهب مالك والشافعي فيكون خبرا بمعنى النهي وعندنا أنّ الضمير يرجع إلى القرآن فلا يجوز لغير الطاهر مسّ كتابة القرآن ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 341 ، ط . مصر .. وظاهر قوله ( ره ) : وعندنا . . إلخ ، أنّ الحكم مسلَّم بين الطائفة الإماميّة ، فالأقوى حينئذ هو الحرمة . [ 1 ] وقد ألحق به أسماء اللَّه وأوّل من ألحقه على ما في الذكرى أبو الصلاح حيث ألحق اسم اللَّه خاصّة ، والمشهور بين المتأخّرين إلحاق مطلق أسمائه المختصّة ولم نجد له دليلا لفظيّا بالخصوص ، نعم قد يقال بمساواتها للقرآن الكريم في كرامتها بمقتضى أنّ الأسماء نزلت من السّماء وهو حسن في خصوص
مدارك العروة — صفحة 73 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي