شرح
وأمّا بناء على أن يكون المراد من المسّ هو المسّ الباطني ، أمّا بإدراك معانيه ، وأمّا بتحقّقها في وجودهم ويكون المطهّرون من قبيل قوله : « يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ( 1 )( 1 ) الأحزاب / 33 ..
فلا ربط لها بالمقام فالعمدة في المسألة هو الاخبار التي قد أفتى بها جملة من القدماء بحيث لا يثبت الاعراض ، فروى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عمّن قرء في المصحف وهو على غير وضوء ، قال : لا بأس ولا يمسّ الكتاب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 269 ..
وروى الشيخ ( ره ) ، عن شيخه المفيد ( ره ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، وإسماعيل بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال :
كان إسماعيل بن أبي عبد اللَّه عنده ، فقال : يا بنيّ اقرأ المصحف ، فقال : إنّي لست على وضوء ، فقال : لا تمسّ الكتاب ومسّ الورق ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 269 ..
وبإسناده ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، وجعفر بن محمّد بن الصبّاح جميعا ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( ع ) ، قال : المصحف لا تمسّه على غير طهر ولا جنبا ولا تمسّ خطَّه