تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
شرح
غسل يده وتمضمض وغسل وجهه وأكل وشرب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 1 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 493 .. وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : لا بأس بأن يختضب الرجل وهو جنب ويجنب وهو مختضب ولا بأس أن يتنوّر الجنب ويحتجم ويذبح ولا يذوق شيئا حتّى يغسل يديه ويتمضمض فإنّه يخاف منه الوضح ، وفي الاستبصار بعد قوله ( ع ) : ولا يذبح ولا يدهن . . إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 20 ، ذيل حديث 2 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 493 ، وأورد صدره في باب 22 ، حديث 3 منها .. وهذه الروايات ، كما ترى ، لا دلالة فيها على رفعها بالاستنشاق ، ونعم ما قال المحقّق في المعتبر فإنّه بعد أن حكى عن الخمسة وأتباعهم رفعها بالمضمضة والاستنشاق قال : والذي أقول أنّه يكفيه غسل يده والمضمضة ( انتهى ) . ثمّ تمسّك برواية زرارة والحلبي المتقدّمتين . نعم ، ما نسبه في المعتبر إلى الخمسة - أعني الشيخين وعلم الهدى والصدوقين رضوان اللَّه عليهم - ، لعلَّه أريد به أن مجموعهم من حيث المجموع ذكروا المضمضة والاستنشاق لا كلّ واحد منهم كما يعلم من مراجعة كلماتهم . ففي المقنع : ولا تأكل ولا تشرب وأنت جنب حتّى تغسل فرجك وتتوضّأ فإنّك إذا فعلت ذلك خيف عليك البرص ( انتهى ) . ولم نجد في كلمات علم الهدى والمفيد تعرّض أصل المسألة . نعم ،