شرح
يصبح أيصوم ذلك اليوم تطوعا ؟ فقال : أليس هو بالخيار ما بينه وبين نصف النهار - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ج 7 ، ص 47 ..
وكذا لا إشكال في أنّ الجنابة العمدية في النّهار تبطل الصيام مطلقا لأنّ المستفاد من الأدلة من الآية والأخبار أنّ الجنابة العمدية منافية لحقيقة الصوم كالأكل والشرب وبهذا المعنى قد نطق القرآن قال اللَّه تعالى : « كُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ ولا تُبَاشِرُوهُنَّ . . » ( 2 )( 2 ) البقرة / 187 ..
وقول الباقر ( ع ) في صحيحة محمّد بن مسلم : لا يضرّ الصائم ما صنع إذا اجتنب ثلاث خصال : الطعام ، والشراب ، والنّساء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ج 7 ، ص 18 ..
وفي مرفوعة البرقي على ما في الخصال خمسة أشياء تفطر الصائم ، وعدّ منها الجماع ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 6 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ج 7 ، ص 21 ..
وغير ذلك من الروايات الدالة على أن حقيقة الصوم ملتئم من عدّة أمور منها ترك الجنابة ، غاية الأمر قد خرج غير العمد .
وكذا لا إشكال في أنّ الإصباح جنبا عمدا مبطل للصوم الواجب مطلقا رمضانا أو غيره معيّنا أو غيره للروايات الكثيرة الواردة في ذلك كما يأتي في