فصل
في أحكام الجبائر
وهي الألواح الموضوعة على الكسر والخرق والأدوية الموضوعة على الجروح والقروح والدّماميل .
فالجرح ونحوه أمّا مكشوف أو مجبور ، وعلى التقديرين أمّا في موضع الغسل أو في موضع المسح ، ثمّ امّا على بعض العضو أو تمامه أو تمام الأعضاء ، ثمّ
شرح
فصل
في الجبائر
واعلم أنّ لفظة الخرقة والمرارة والدواء والعلك الواردة في الروايات ، كما يأتي ، كلَّها يرجع إلى معنى واحد الذي يعبّر عنه بالجبيرة ، وهو معنى جامع لها وإن كان يظهر من كلمات أهل اللَّغة اختصاصها بما يجعل على موضع الكسر .
ففي القاموس : الجبر خلاف الكسر ، وقال : المجبّر الذي يجبّر العظام ( انتهى ) .
وفي المجمع : الجبر إصلاح العظم من الكسر ، يقال : جبرت العظم والكسر جبرا وجبر العظم والكسر جبورا ، أي : انجبر ( إلى أن قال ) ومنه الجبيرة على فعلية واحدة الجبائر وهو عيدان يجبر بها العظام ( انتهى ) .
ولكن سيأتي في صحيحة عبد الرّحمن بن الحجّاج إطلاقها على ما يوضع على القرح أو الجرح ، فانتظر .
وكيف كان لا إشكال في الجملة أنّ الكسر والجرح ونحوهما ممّا