شرح
أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول أن أمير المؤمنين ( ع ) إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب ثمّ التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول أميطا عنّي فلكما اللَّه على أن لا أحدث حدثا حتّى أخرج إليكما ، ورواه الصّدوق ( ره ) أيضا مرسلا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 236 ..
الثالث - لا يجب الاستنجاء من الريح ، صرّح بذلك المشهور .
ويدل عليه ما رواه الشيخ عن شيخه المفيد ( ره ) ، عن أحمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : سألته عن الرجل يكون منه الريح أعليه أن يستنجي ؟ قال : لا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 2 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 244 ..
وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : رأيت أبا الحسن ( ع ) يستيقظ عن نومه يتوضأ ولا يستنجي ، وقال كالمتعجب من رجل سمّاه بلغني أنّه إذا خرجت منه الريح استنجى ! ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 244 .ويستفاد من هذه الرواية أن المسألة كانت معنونة عند العامة في زمانهم ( ع ) وكان منهم من يقول بذلك فأنكر ( ع ) إنكار متعجب .