تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
شرح
من الحزازة الحاصلة من هذا الكلام على المتكلَّم ، كما أن الأمر في استثناء ذكر اللَّه أيضا كذلك فإنّ التوجّه إلى اللَّه تعالى والابتهال لديه يكون أشد مصلحة من حزازة التكلَّم فيكون من قبيل المتزاحمين الذين غلبت في أحدهما على الآخر زيادة المصلحة لا أنّه تخصيص ، فتأمّل . والرواية وإن كانت مشتملة على خصوص البول إلَّا أن التعليل بأن ذكر اللَّه حسن على كل حال يشمل غيره أيضا قطعا مضافا إلى ما ورد في الغائط أيضا . مثل : ما رواه في العلل ، عن محمّد بن أحمد السناني ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن جعفر بن سليمان بن مقبل المدائني ، قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) لأيّ علَّة يستحب للإنسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذّن وإن كان على البول والغائط قال : إن ذلك يزيد في الرزق ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 221 .. هذا ، ولكن يظهر من بعض الروايات أن المراد من الحكاية ليس ذكر خصوص ألفاظ الأذان . مثل : ما رواه في العلل ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : ما أقول إذا سمعت الأذان أذكر اللَّه مع كل ذاكر ؟ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 5 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 672 .