تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
شرح
فمقتضى هذه الرواية أن يقول بدلا عن أذكار الأذان اذكر اللَّه مع كل ذاكر ، وهذا ذكر فلا يصح حينئذ أن يقال أن إطلاق دليل الحكاية يقتضي عدم كراهة الحيعلات ، لكن لا يخفى أن قوله ( ع ) في صحيحة محمّد بن مسلم : ( وقل كما يقول المؤذّن ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، قطعة من حديث 2 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 671 .قريب من الصريح بعدم كراهة عين أذكار الأذان فتحمل تلك الرواية على جواز هذا القول أيضا بدلا عن الحكاية لا بدلا عن الأذان . هذا تمام ما تعرّض له الماتن ( ره ) من أحكام التخلَّي وجوبا وتحريما واستحبابا وكراهة . بقي منه أمور لم يتعرّض لها الماتن ( ره ) لا بأس بالإشارة إليها : الأوّل - من تخلَّى إلى القبلة نسيانا ثمّ تذكَّر يجب عليه الانحراف عنها لما في ذيل رواية محمّد بن إسماعيل المتقدّمة عن الرّضا ( ع ) سمعته يقول : من بال حذاء القبلة ثمّ ذكر فانحرف عنها إجلالا للقبلة وتعظيما لها لم يقم من مقعده ذلك حتّى يغفر اللَّه له ، ورواه الصّدوق أيضا مرسلا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، ذيل حديث 7 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 213 .. الثاني - يستحب لمن يدخل الخلاء الالتفات إلى يمينه وشماله والدعاء بالمأثور . لما رواه الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : سمعت