أو آية الكرسي .
أو حكاية الأذان .
شرح
الثالث : قراءة آية الكرسي ، وهي من مصاديق ذكر اللَّه تعالى تكون أوّلها مشتملا على ذكر اللَّه والتّوحيد وتوصيف اللَّه تعالى بالصفات الجميلة وتنزيهه عن الصفات الناقصة فهي من أعظم ذكر اللَّه تعالى .
وخصوص ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن التسبيح في المخرج وقراءة القرآن ، فقال : لم يرخص في الكنيف في أكثر من آية الكرسي ويحمد اللَّه أو آية ، وظاهر الأخير مطلق الآية ولكن في الفقيه رواه بإسناده عن عمر بن يزيد ، وقال في آخره :
أو آية الحمد للَّه رب العالمين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 8 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 220 ..
الرابع : حكاية الأذان ، يدل عليه ما تقدّم من أدلة الذكر في غير الحيعلات ، ولذا جعله في الفقيه من مصاديق الذكر حيث قال : ومن سمع الأذان فليقل كما يقول المؤذّن ولا يمتنع من الدعاء والتحميد من أجل أنّه على الخلاء فإن ذكر اللَّه حسن على كل حال ولما ناجى اللَّه موسى بن عمران ، ثمّ ذكر مثل ما رويناه من الكافي ، فتأمّل . وخصوص ما رواه الفقيه في باب الأذان من كتاب الصلاة قال أبو جعفر ( ع ) لمحمّد بن مسلم : يا محمّد بن مسلم ! لا تدعن ذكر اللَّه على كل حال ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر اللَّه عزّ