تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
[ 1 ] في غير الضرورة إلَّا بذكر اللَّه .
شرح
ويؤيّده دليل الاعتبار الذي تقدّم في مسألة كراهة الأكل والشرب واستثنى الماتن ( ره ) من الكراهة مواضع خمسة : الأوّل : الضرورة التي يستثنى فيها كل حكم ، سواء كان واجبا أو مستحبا أو حراما أو مكروها ، ولا حاجة إلى ذكر الدليل . الثاني : ذكر اللَّه تعالى يدل عليه الروايات الكثيرة الدالة على حسن ذكر اللَّه على كل حال ، أوردها في الكافي في باب يجب من ذكر اللَّه تعالى في كل مجلس من كتاب الدعاء وفي بعضها قد طبّق الإمام ( ع ) هذا العنوان الكلَّي على التخلَّي للبول وجعله بمنزلة العلَّة له . ففي الباب المذكور ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : لا بأس بذكر اللَّه وأنت تبول فإن ذكر اللَّه عزّ وجلّ حسن في كل حال فلا تسأم من ذكر اللَّه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 2 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 219 .. وهذه الحالة هي المراد من قول موسى ( ع ) فيما رواه أيضا ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : مكتوب في التوراة التي لم تغيّر أن موسى سأل ربه فقال : إلهي أنّه يأتي عليّ مجالس أعزّك وأجلَّك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى إن ذكري حسن على كل حال ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 219 .، وغيرها من الروايات وهي كثيرة .
مدارك العروة — صفحة 605 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي