والكلام .
شرح
بها اللَّه لعدم صدق أن معه أسماء اللَّه ، نعم المتيقن من الروايات كلها ما إذا كان بارزا كما هو المتعارف من الخواتيم ، ويدل عليه أيضا قوله ( ع ) في رواية غياث :
( إلَّا أن يكون مصرورا ) حيث استثنى حين كونه في صرّة وهي الكيس .
الواحد والعشرين - الكلام في الجملة ، وهذا الحكم في الجملة مشهور بين القدماء والمتأخّرين يدل عليه :
ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم أو غيره ، عن صفوان ، عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) أنّه قال : نهى رسول اللَّه ( ص ) أن يجيب الرجل آخر وهو على الغائط أو يكلَّمه حتّى يفرغ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 218 ..
وإلى ذلك الخبر أشار في الفقيه حيث قال : ولا يجوز الكلام على الخلاء لنهي النّبي ( ص ) عن ذلك وروى أن من تكلَّم على الخلاء لم تقض حاجته ( انتهى ) .
وروى هذا الخبر مسندا في العلل ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد رضى اللَّه عنه ، عن محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : لا تتكلم على الخلاء فإنّ من تكلَّم على الخلاء لم تقض له حاجة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 218 .( انتهى ) .