تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
شرح
والظاهر أن المراد من الدرهم الأبيض ما هو المتعارف في ذلك الذي كان عليه نقش فيه اسم اللَّه تعالى أو اسم محمّد ( ص ) . ولذا حملوا رواية أبي القاسم المتقدّمة الدالة على عدم البأس بخاتم كان عليه اسم محمّد على أنّه يكون معه من دون أن يستنجي بها ويحتمل دلالة رواية الحسين بن خالد الدالة على أن نقش خاتم النّبي « محمّد رسول اللَّه ( ص ) » . ولكن لا دلالة فيها على أن الكراهة باعتبار اشتمالها على اسم محمّد أو اشتمالها على لفظ اللَّه الذي أضاف إليه الرسول . نعم يمكن أن يكون مستند من الحق باسم اللَّه سائر الأسماء المحترمة ما رواه في قرب الإسناد ، عن عبد اللَّه بن الحسين ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( ع ) ، قال : سألته عن الرجل يجامع ويدخل الكنيف وعليه الخاتم فيه ذكر اللَّه أو الشيء من القرآن أيصلح ذلك ؟ قال : لا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 10 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 234 .. بعد ادّعاء عدم الفرق بين الشيء من القرآن وبين أسماء الأنبياء خصوصا نبينا والأوصياء ( ع ) أو يقال أن المراد من الشيء الشيء المحترم مطلقا ، وقوله : من القرآن ، من باب المثال لا بيان الشيء . وكيف كان فلا اختصاص في اسم اللَّه بكونه لفظ الجلالة لرواية أبي القاسم حيث سأل عن أن في يده اسما من أسماء اللَّه فيشمل الرحمن والرحيم والقادر والغفور وسائر الأسماء التي يراد بها اللَّه تعالى ، نعم لا بأس بها إذا لم يرد