تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
شرح
التفصيل بينه وبين اسم محمّد ( ص ) . مثل : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي القاسم ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قلت له الرجل يريد الخلاء وعليه خاتم فيه اسم اللَّه تعالى ، فقال ( ع ) : ما أحب ذلك فيكون اسم محمّد ؟ قال ( ع ) : لا بأس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 6 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 233 .. وبهذا المعنى دفع الشيخ المعارضة بينها وبين ما ذكر من رواية عمّار حيث قال بعد نقلها : لا ينافي هذا الخبر ما قلناه لأنّ قوله ( ع ) : ( لا بأس به إذا كان عليه اسم محمّد ) إنّما أجازه لمن يدخل الخلاء وذلك معه ولم يجزه أن يستنجي وذلك في يده يباشر به النجاسة ( انتهى ) . ويدل على الكراهة في الحكم الثاني أيضا . ما رواه الكليني في باب نقش الخواتيم من كتاب الزي والتجمّل ، عن سهل ابن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الثاني ( ع ) قال : قلت له إنّا روينا في الحديث أن رسول اللَّه ( ص ) كان يستنجي وخاتمه في إصبعه وكذلك يفعل أمير المؤمنين ( ع ) وكان نقش خاتم رسول اللَّه ( ص ) « محمّد رسول اللَّه » ، وخاتم أمير المؤمنين ( ع ) « للَّه الملك ( اللَّه الملك خ ل » ، قال : صدقوا ، قلت : فينبغي لنا أن نفعل ؟ قال : أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وأنكم تتختمون في اليد اليسرى ، قال : فسكت - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 233 ..
مدارك العروة — صفحة 597 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي